مكي بن حموش

7010

الهداية إلى بلوغ النهاية

نهاك عنه ، إن اللّه تواب على من تاب إليه : أي : رجع إليه ، رحيم به أن يعاقبه على ذنوبه بعد توبته منها . قوله : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى إلى آخر السورة الآيات [ 13 - 18 ] . أي : خلقناكم من آدم وحواء ، يعني من ماء ذكر وماء « 1 » أنثى . قال مجاهد : خلق اللّه عزّ وجل « 2 » الولد من ماء الرجل وماء المرأة « 3 » . ثم قال : وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا . أي : وجعلناكم متناسبين يناسب بعضكم بعضا فيعرف بعضكم بعضا ، فيقال فلان ابن فلان من بني فلان فيعرف « 4 » قرب نسبه من بعده فالأفخاذ « 5 » أقرب [ من القبائل والقبائل أقرب ] « 6 » من الشعوب . قال مجاهد : شعوبا هو النسب البعيد ، والقبائل « 7 » دون ذلك « 8 » .

--> ( 1 ) ع : " وما " . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 612 وجامع البيان 26 / 88 ، والدر المنثور 7 / 578 . ( 4 ) ح : " فيعرفون " . ( 5 ) ع : " فالأفخاظ " وهو تحريف . ( 6 ) ساقط من ح . ( 7 ) ح : " وقبائل " . ( 8 ) انظر : تفسير مجاهد 612 ، وجامع البيان 26 / 88 ، وتفسير القرطبي 16 / 344 .